تقارير

” خبيز العيد “..فرحة الاسرة الأسيوطية

كتبت : سمر محمد سليمان

تسود فى العشر الأواخر من شهر رمضان من كل عام فى بيوت جميع قرى محافظة أسيوط حالة من
الإستنفار بسبب التجهيز لخبيز العيد وعمل ‘كعك العيد” الذى يُعد أحد أهم ملامح عيد الفطر المبارك ولا غنى عنه مطلقاُ إلا فى الحالات التى يتعزرر معها صناعته مثل حدوث حالة وفاة ، وبدونه لا يشعر الكثيرين ببهجة العيد.

وتبدأ ربات البيوت فى التجهيز لعمل الكعك والبسكويت،لما يضفيه من فرحة وسعادة داخل المنازل، حيث تتجمع كل سيدات العائلة وأولادهن وجيرانهمن حول الصاجات وصوانى الكعك فى جو ملئ بالبهجة والسرور وهو ما يُعد فلكلور شعبى لا غنى عنه فى هذا الشهر المبارك .

وعلى الرغم من وجود الكثير من المحلات التى تقوم ببيع أنواع الكعك والبسكويت إلا ان كثير من السيدات وخاصة فى القرى يتمسكن بصناعته داخل منازلهن مما يُعطى شعورراً بالفرحة لدى كل أفراد الأسرة كبيرها وصغيرها .

وتشهد أسعار المواد التي يُصنع منها الكعك كالدقيق والسكر والسمن , إرتفاعاً ملحوظاً عن العام الماضى , وهو ما اكدته أمانى السيد ربة منزل , والتى أكدت أنها تحرص على صناعة كعك العيد لأنه بيضفى فرحة داخل المنزل .

وتقول ليلي طاهر احدى ربات البيوت : إن صناعة الكعك ومشتملاته مرهق لكنه يضفى جو من السعادة والبهجة داخل منازلنا ونحرص على صناعته مع سيدات العائلة ووجود أطفالنا من حولنا يشعرنا بالسعادة .

ويقول عبد الرحمن محمد بائع فى احد محلات أسيوط الشهيرة, أنه على الرغم من الإقبال على شراء المخبوزات التى تخص العيد إلا ان نسبة المترددين قلت عن العام الماضى وذك بسبب إرتفاع أسعار المخبوزات الجاهزة وتفضل سيدات البيوت صناعته فى منازلهن لأنه يوفر لهن كثيراً .

“احنا بنخبز عشان عاده بنفرح بيها كلنا وبتفرح بيها أولادنا ” بهذه العبارة إستهلت أم أحمد كلامها معنا ,
وأضافت ” بنتجمع كلنا مع سيدات الشارع وننتشاررك فى عمل كعك العيد والفايش والبتى فور وخلافه ولا نلجأ لشراءه من المحلات لأننا بذلك نوفر نصف ثمن شراءه .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق