سياسة

عالم إجتماع : المصريون يؤيدون الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية ولا عزاء للمشككين

كتب: سارة إسماعيل

فى مقال أكثر من جرئ , كتب الأستاذ الدكتور أحمد حسن البريرى , عميد كلية الخدمة الإجتماعية السابق , يؤكد على فطنة الشعب المصرى , وعدم إنسياقه وراء قلة قليلة ترى أن الناخبون سوف يعزفون عن المشاركة فى العملية الإنتخابية , ولكن الدكتورر البريرى , يرى ان الشعب المصرى بعد كل هذه الإنجازات التى تمت على مدار 4 سنوات سوف يقف بالملاييين أمام لجان الإقتراع لإختيار الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية .

يقول الدكتور البريرى : علي ماذا راهن المتشككون والمتخاذلون عن العزوف المزعوم للشعب المصري عن تأييد الرئيس السيسي ؟!  .

مضيفاً ,لم يصدق اكثر المتفائلين هذا الحراك الشعبي الطوعي في الشارع المصري يبارك كل خطوات وجهود الرئيس السيسي في بناء نهضة حقيقية ونقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ مصر.

موضحاً , فمنذ فترة الستينيات بداية النهضة الصناعية للزعيم الراحل جمال عبد الناصر   لم تري مصر هذه الانجازات المتلاحقة من المشروعات العملاقة التي كنا قد ذكرنا العديد منها في مقالات سابقة شملت اغلب مناشط الحياة كالمساحات الشاسعة من الزراعات في الاراضي الصحراوية المستصلحة , والانفاق والطرق والبنية التحتية والتنقيب والاستكشاف للبترول والغاز الطبيعي والثروة السمكية والكهرباء والطاقة النووية والتعليم العام والعالي  والتسلح وتوفير التكنولوجيا المتقدمة للقوات المسلحة والشرطة … هذا بجانب ما تحقق من الامن والامان للشعب المصري.. الخ.

مستعجباً , فلا ينكر الا كل حاقد مدي التجاوب الشعبي الكبير في مساندة القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد الارهاب واستئصال جذوره من قطعة غالية من ارض مصر سيناء الحبيبة ومن ارض مصر كافة ان شاء الله مهما كانت التضحيات   فكم تحولت جنازات دفن شهداء الواجب من ابناء الوطن الي مسيرات تندد وتنادي بدحر الارهاب وباستمرار المسيرة رغم الالام لفراق الاحبة من الابناء الشهداء فلزات الاكباد…!!  .

ويستنكر الدكتور البريرى قائلاً : ولا ينكر الا كل حاقد ومكابر ايضا كيف هبت طبقات المجتمع المصري كافة تتباري في إقامة مؤتمرات التأييد والتوعية والمساندة للرئيس السيسي وتأييده بل ومطالبته قبلها بالترشح لفترة ثانية وما ان لبث ان استجاب السيد الرئيس بقبول الترشح لفترة رئاسية ثانية إلا وانتفض الشارع المصري في جميع ربوع مصر يعلن المباركة والتأييد والمساندة والدعم فلم يخلو شارع او حارة في كل ربوع مصر في الريف والحضر من يافطة او صورة او بنر للمباركة والتأييد !! .

و لم يأسف هؤلاء الذين لم يخالجهم الحياء من مطالبتهم للشعب المصري بارتداء السواد وتعليق الرايات السوداء لإظهار حزنهم او رفضهم لترشح الرئيس السيسي لفترة ثانية !! فلقد تخيلوا انه يمكنهم من خلال ابواقهم المسمومة التي خصصتها لهم بعض الدول الحاقدة والمارقة ان يصدق الشعب المصري الأكازيب والافتراءات التي يبثونها ليلا نهارا املا – كأمل ابليس في الجنة – احداث شرخا في تلاحم الشعب المصري ووقوفه وراء قيادته الوطنية وجيشه وشرطته !!  .

مختتماً ,وهكذا   كانوا و مازالوا يتمنون و يظنون !! رغم ان الشعب المصري قد سبق ان خيب ظنونهم في مواقف كثيرة !! لا يتسع المجال لذكرها , فاقلها – علي سبيل المثال لا الحصر- دعواهم المتكررة لخروج الشعب المصري للتظاهر في ذكري ثورة 25 ياناير !! ولم يخجلوا من الخروج الهائل للشعب المصري في 30 يونيو 2011م في مساندة الرئيس وتفويضه في مكافحة الارهاب المحتمل !!.. فهم لم ولن يتعظوا ابدا كما يصور لهم خيالهم المريض من افكار شيطنية !! فلقد راهنوا وما يزالوا علي متاعب وآلام الشعب المصري من جراء الاثار المترتبة علي الاصلاح الاقتصادي .. كمانهم ايضا زعموا ان الرئيس السيسي ورجاله الاوفياء في كافة مواقع العمل في كل ربوع مصر لا يملكون العصا السحرية.. !! ولا يمكن في الواقع لأي منصف ان يتجاهل هذا الحراك الشعبي الطوعي- كما اسلفنا – كما اصبح وسيكون التجاوب الشعبي مع الرئيس السيسي في الانتخابات الرئيسة القادمة رائعا ومبهرا ومتحديا !!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق