اراء حرة

محمد خليفة يكتب : المحور الجديد بين ” التفاؤل والإشراق “

بداية يسعدنى أن أكتب عن منظومة إعلامية كان لها السبق فى بلاط صاحبة الجلالة وذلك بكل صدق وبدون مبالغة لأنها كانت عينا لولى الأمر وللمسئولين حول ما يطلبه وينشده المواطن وذلك بفضل رجل الفكر والإعلام جمال غانم المشرف العام على جريدة المحور الجديد فكان التفاؤل والأمل بعودة الجريدة فى ثوبها الجديد بعد توقف دام أكثر من شهرين لظروف خاصة وربنا يصبرنا جميعا فلله الحمد فى الأولى والأخرة .

إشراقة جديدة وبارقه أمل فى عالم الصحافة لما كان لها الدور الحقيقى فى نشر الأخبار والتحقيقات الصحفية الإقليمية التى تمس شريحة كبيرة من المواطنين وبخاصة صعيد مصر نشرت المحور تحقيقات كثيرة كان لها السبق فى طرح المشكلات وعرضها على المسئولين والتى تم حل الكثير منها بفضل مجهوادت القائمين عليها .

عزيزى القارئ تعلم جيدا دور الصحافة الإقليمية بأنها همزة الوصل بين المواطن والمسئول ولكن للمحور الجديد مذاق خاص فى كيفية عرض الموضوعات الصحفية على صفحاتها بطريقة إعلامية مهنية حرفيه وهذا إن دل فإنما يدل على ثقافة وفكر ومصداقية رئيسها .

أعزائى القراء تدركون أن المراسل الإقليمي هو رئيس تحرير يكتب في جميع الفنون، وقرأنا أقاويل كثيرا منها ” لو لم تكن تمتلك عينا فانت غير صحفى ، عيون الصحفى الإقليميى أكثر إتساعا وأكثر وعيا “،ولقد لعبت المحور الجديد دورا كبيرا فى تدريب كثير من شباب الإعلاميين والذين أصبحوا صحفيين فى جرائد كبرى وذلك بحكم مصداقيتها الصحفية وتحرى الدقة فى نشر الأخبار وطريقة عرض المشكلات على صفحاتها فكان لها صدى فى جميع أنحاء الإقليم ونالت إعجاب وتقدير كثيرا من القراء والمسئولين على مختلف المستويات الثقافية وكان لها دور كبير فى دعم جهود التنمية وإكتشاف المبدعين من شباب الإعلاميين وهى إحدى التجارب الصحفية الشابة التى تهتم بقضايا المواطن البسيط وتعبر عنه وتنقل صوته للمسئولين.

فرسالتى إلى كل صحفى مهنى محترف ّإن مهمّة الصحفي من أصعب المهمّات؛ حيث تُحيط به الكثير من المخاطر، كما أنّها مهمّة نبيلة، فالصحفي كالرقيب الذي يترصد الأحداث ويكتشف الحقائق لإيصالها إلى الرأي العام دون تشويه، فيواجه كل ما يعترض طريقه من مشكلاتٍ ومخاطر في سبيل أداء دوره على أكمل وجه، ولتحقيق ما يصبو إليه من كشف الحقائق وخدمة الجمهور والرأي العام وأداء مهامه بشكلٍ سليم، لا بدّ أن يكون واعياً ومثقّفاً ولديه الخبرة الكافيّة لكتابة ما يحصل عليه من معلومات بطريقةٍ حياديّةٍ ونزيهة، وأن يأخذ بعين الاعتبار مصالح دولة بأكملها وليس مصالح جماعة مُعيّنة هنئيا لنا جميعا بعودة المحور الجديد وتغطية صحفية على مستوى الجمهورية حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق