تقارير

“الشبورة”.. “بعبع” الطرق السريعة.. إهمال السائقين يزهق الأرواح ومسئولون يطالبون بالتطبيق الحازم لقانون المرور

تتعدد الكوارث المرورية خاصة خلال فصل الشتاء، الذي ترتفع معدلات الخطر، وتكمن كلمة السر في «الشبورة المائية»، التي تعد عاملًا مسببًا لحوادث الطرق، خاصة في فترة الصباح التي تكون الرؤية منعدمة خلالها.

تزايدت حوادث الطرق خلال الأيام الأخيرة التي ظهرت خلالها الشبورة المائية بصورة كبيرة، فعلى سبيل المثال، وخلال اليوم فقط، وقع ما يقرب من 3 حوادث أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات.

ففي صباح اليوم وقعت حادث تصادم على طريق كفر الشيخ الدولي، أمام بركة غليون، تسبب في اصابة حوالي 26 مواطنا بسبب الحادثة المروعة التي وقعت بين 3 سيارات بينهم أوتوبيس.

وتسببت الشبورة المائية والقيادة بسرعة جنونية على طريق الإسكندرية الصحراوي في وقوع 4 وفيات ونقل العديد من المصابين إلى المستشفيات، والتي تتفاوت الأرقام عن أعدادهم ووقع الحادث نتيجة حادث تصادم بين سيارتين نقل وعدد آخر من السيارات الملاكي.

وهو ما تكرر اليوم أيضًا على محور 26 يوليو، حيث وقع حادث تصادم أتوبيس و5 سيارات أعلى المحور، الأمر الذي ترتب عليه حالة من الشلل المروري واتجاه سيارات الإغاثة والإسعاف في المنطقة، وتسبب الحادث في إصابة شخص واحد تم نقله إلى المستشفى.

وتكررت الحوادث أمس في الوقت نفسه، حيث وقعت حادثة تصادم سيارة ميكروباص بسيارة نقل ثقيل وهو ما تسبب في اصابة 14 فتاة داخل سيارة الميكروباص، خلال توجههن إلى عملهن بمصانع الاستثمار عقب حادث التصادم الذي وقع بطريق السويس الإسماعيلية بوصلة أبو سلطان دائرة مركز فايد بالإسماعيلية.

بدورها، أصدرت الادارة العامة للمرور العديد من الإجراءات التي تضمنت غلق مجموعة من الطرق بالإسكندرية والعلمين الصحراوي، حتى انفراج الشبورة المائية، كما أصدرت الإدارة تعليمات للمواطنين بخصوص التعامل مع الشبورة، والتي تضمنت فحص السيارات، والتأكد من المرايا الخاصة بالسيارات وارتداء حزام الأمان وعدم تخطي السيارات أثناء السير، وعدم التوقف على الطريق خلال سير السيارة.

بينما حملّ الدكتور عماد نبيل استشاري الطرق والنقل، طرفين المسئولية عن أزمة المرور، وهما سائق السيارة من طرف، والحكومة من طرف آخر، حيث أن السائق يهتم بالسير سريعًا بصرف النظر عن الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها هذا الأمر، لافتًا إلى أنه في الوقت نفسه يجب على الدولة أن يكون لها دور إيجابي في ضبط حركة المرور بصورة تمنع وقوع تلك الحوادث، من خلال وضع آليات تعمل على ذلك منعها، مثل تركيب كاميرات المراقبة، وتطبيق وتفعيل قانون المرور بحزم..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق